الرئيسية / عصائر تربوية / 7 طرق لتنمية الدافع الذاتي عند الأطفال

7 طرق لتنمية الدافع الذاتي عند الأطفال

7 Methods - 7 طرق لتنمية الدافع الذاتي عند الأطفال

7 طرق لتنمية الدافع الذاتي عند الأطفال

الدافع الذاتي هو سمة داخلية، تنشأ مع الطفل، وتكون مميزة له،
وعادة فإن الأطفال قبل سن السبع سنوات يتمتعون بتحفيز ودافع ذاتي قوي للتعلم،
أما فيما بعد فهم بحاجة إلى وسائل وتوجيهات تُغذي فيهم ذلك، لأنه عامل هام جدا في نجاحهم في الحياة،
واستمرارهم في العمل والبحث عن الجديد.

في هذا المقال سنستعرض سبعة وسائل تساعد على تنمية الحافز الداخلي:

اولا: التحفيز هو عكس الإحباط، والإحباط ينشأ عن التوقعات العالية،

لذا عليكم أن تشرحوا لأولادكم باستمرار عن احتمالية الفشل، وخاصة قبل الشروع بأي عمل،

وأخبروهم مسبقا عن العقبات التي قد تواجههم.

ثانيا: عندما يتعرضون إلى أي مشكلة
فعلموهم أن يركزوا على إيجاد الحل،

بدلا من التركيز على المشكلة، لأن المشاكل جزء أساسي من حياتنا، والتفكير بالحل يحفز الإنسان،

أما التفكير بالمشكلة فإنه يحبط، فإن حصل طفلكم على درجات متدنية في إحدى المواد،

بدلا من الانتكاس والحزن، علموه أن يفكر في سبب ذلك، أهو بسبب عدم دراسته..
أم بسبب عدم تركيزه في الدراسة .. أم بسبب بطئه في أداء الاختبار .. أم لسبب آخر،
وهكذا عندما تكتشفون السبب، فإنكم تعملون على تلافيه،
مما يشعر الطفل بأن هناك أمل في فرصة أفضل ويحفزه من أجل المرة القادمة.

ثالثا: قدروا جهدهم ومحاولاتهم، واشكروهم عليها،

وشجعوهم على الاستمرار، حتى وإن كانت النتائج غير جيدة،
فمن الطبيعي أن يُخطئ الطفل كثيرا قبل أن يتعلم، ومن الطبيعي أن يتأثر سلبيا بالنتائج السيئة، لكن مهمتكم أن ترشدوه إلى تقدير الجهد بغض النظر عن النتائج، كما أرشد الله تعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، أن عليه بذل الجهد وليس مسؤولا عن النتائج (لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۗ…. َ) [سورة البقرة 272]

رابعا: تشجيع الاهتمامات: في داخل كل طفل مجموعة من الاهتمامات،

لكن ربما لا يدركها كلها، عليكم أن تنتبهوا لها وتشجعوها، وتنموها،

فيصبح لديه فرص أكبر للعمل والنشاط، مما يزيد تحفيزه وحماسه.

خامسا: مساعدة الطفل على تجربة المشاعر الإيجابية بعد النجاح،

وذلك بأن نعطيه مهمة مناسبة له، ونحن متأكدون أن بإمكانه إنجازها، وثم نحتفل معه بالنجاح ونسأله عن شعوره،
إن أكثر ما يحفز الإنسان ويجعله يعيد التجربة، هي المشاعر الإيجابية المرتبطة بها.

سادسا: تختلف أساليب الأطفال في التعلم،

فهناك الطفل الحسي الذي يحب تجربة الأشياء بنفسه، والطفل الحركي،

والطفل السمعي الذي يحب الجلوس والاستماع إلى الدروس والمعلومات، والطفل البصري.

وإن تعليم الطفل بالطريقة التي يحبها وتناسبه، يحفزه أكثر على الاستمرار في التعلم.

سابعا: ربط التعلم بالأمور التي يهتم بها طفلك

تساعده على إدراك المفاهيم الرياضية المجردة بشكل أكبر، فإن كان مثلا يحب القطط،

يمكن أن نعلمه على الجمع عن طريق جمع القطط معا، أو نعلمه عن الطقس أثناء الحديث عن القطط،

أو حساب عدد أطعمة القطط، وهكذا نحفزه عن طريق اهتماماته.

إن تعليم الطفل كيف يكتشف ذاته، وكيف يحفزها هو أمر مفصلي في نجاحه مستقبلا،

وفي تعليمه كيف يتعامل بمرونة مع الفشل، وكيف يقوم بعد العثرات.

عن Amani Jazia

شاهد أيضاً

تنمية مهارات الأطفال عصير الطفولة

تنمية مهارات الطفل

تنمية مهارات الطفل كيف أبدأ مع طفلي ومن أين؟ كثيرا (ما تسأل الأمهات هذا السؤال …

كيف أجعل ابني يدرس لوحده، ويركز في الدراسة؟ متى يعتمد الطفل على نفسه في الأكل؟ كيف أعلم ابني الاعتماد على نفسه؟

تربية الأطفال وتعليمهم الاعتماد على النفس

تربية الأطفال وتعليمهم الاعتماد على النفس كثيرا ما يسأل الوالدان، كيف أجعل ابني يدرس لوحده، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *