الرئيسية / عصائر تربوية / نصائح للحديث مع أولادنا عن الحرب

نصائح للحديث مع أولادنا عن الحرب

tips for war - نصائح للحديث مع أولادنا عن الحرب

نصائح للحديث مع أولادنا عن الحرب

في أوقات كثيرة يكون الوالدان أو المدرسين بحاجة إلى الحديث مع الأطفال حول الحرب وحول العنف،

والموضوع رغم صعوبته، إلا أنه ضروري وهام، وخاصة بسبب الظروف التي تمر بها منطقتنا،

وقد يتساءل البعض هل نخبر أولادنا بما يحصل؟ وكيف نخبرهم؟
في الحقيقة لا يوجد طريقة صحيحة مئة بالمئة، ولكن قد تفيدكم الملاحظات التالية،

وهي بالطبع للأولاد الذين يشاهدون جو الحرب من بعيد، وليس من يعيشونها:

1_اجعل بيئتك الأسرية مريحة بشكل عام، بحيث يعلم كل طفل أن بإمكانه السؤال وتلقي الدعم عندما يحتاج له.

2_أجوبتك يجب أن تكون صادقة، لأن الطفل عاجلا أو آجلا سيكتشف الحقيقة، وعندها لن يثق فيكم مجددا.

3_الموضوع كبير وهام للطفل، وبالتأكيد سيزعزع شعوره بالأمان، لذا سيسأل عن نفس المعلومات مرارا وتكرارا،

كن مستعدا لذلك، وطمئنه باستمرار، واعلم أنه في حالة نفسية غير مستقرة،
ولذا يكون حساسا زيادة عن المعتاد، فاعطوه وقتا ولا تصرخوا عليه، أو تتركوه دون إجابة.

4_أن تطمئن الطفل لا يعني أن تعطيه وعودا كاذبة، عليه أن يعرف ما يجري حوله،

فهذا يهيئه نفسيا لما قد يحدث، تكلم معه أنكم في مناطق آمنة،
أو ستكونون آمنين داخل بيتكم أو في الملاجئ،
لكن لا تقل له أن الحياة كلها آمنة، أو أنكم لن تتعرضوا للحرب والعنف أبدا.

5_الطفل لا يهتم بنفسه فقط، بل يهتم أيضا بأصدقائه وأقاربه،

وقد يشعر بالقلق عليهم دون أن يبوح بذلك، لذا طمئنوه عنهم حتى بدون أن يسأل.

6_افسحوا له المجال كي يعبر عما في داخله من مشاعر ومخاوف،

بعض الأطفال يرفض الكلام لكنه يمكن أن يعبر بالرسم، أو باللعب أو بكتابة القصص.

7_الأولاد يتعلمون من والديهم، إنهم ينتبهون لأدنى تغيير في طريقة حياتكم، أو في كلامكم ومحادثاتكم،

لذا عليكم أن تعلموهم كيف يتعاملوا مع مخاوفهم وقلقهم بشكل طبيعي، لا تُظهِروا عدم الخوف أمامهم،
لأنهم سيخافون في كل الأحوال، ففي الحقيقة الموقف يستدعي الخوف، وبالغريزة الإنسان يخاف الحرب والعنف،
وعندها سيبدأ الأطفال بلوم أنفسهم إن خافوا وظنوكم غير خائفين، لكن ما عليكم فعله هو طمأنتهم،
وإرشادهم إلى أن الله معنا وهو سيحمينا، وإن كانوا بعمر كبير يمكن أن تتحدثوا معهم عن الابتلاء والصبر والأجر.

8_قولنا أن الطفل يجب أن يعلموا ما يحدث حولهم، هذا لا يعني أن يشاهدوا مناظر العنف والدم والدمار باستمرار،

حاولوا أن يشاهدوا فقط بعض المناظر الخفيفة التي تجعلهم يفهمون ما يجري حولهم دون أن يؤثر على نفسيتهم،
وأن يكون ذلك في فترات متباعدة.

9_لكل طفل طريقته الخاصة في طمأنة نفسه، فإن قال الطفل مثلا أن الحرب بعيدة عنا ونحن في أمان،

فلا توافق ولا تعارض، اسكت حينها، إلى أن يستعيد الطفل شعوره بالأمان والاستقرار،
عندها قد تناقشوه في حال اضطررتم إلى ذلك.

10_ إذا لاحظتم على الطفل كوابيس، أو تأتأة أو تبول لا إرادي،

أو أن التفكير بالحرب يشغل تفكيره بشكل مبالغ فيه، عندها لابد من استشارة الأخصائي النفسي.

عن Amani Jazia

شاهد أيضاً

كيف أزيد من تركيز طفلي بطريقة إيجابية؟؟

كيف أزيد من تركيز طفلي بطريقة إيجابية؟؟

كيف أزيد من تركيز طفلي بطريقة إيجابية؟؟ يسيئ جميع الأطفال التصرف في بعض الأحيان وهذا …

نقاط هامة في بناء ثقة الطفل بنفسه

نقاط هامة في بناء ثقة الطفل بنفسه

نقاط هامة في بناء ثقة الطفل بنفسه لا تمدح إلا في الأوقات المناسبة: بالطبع الطفل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *