الرئيسية / محبة الصغار للنبي / محبة الصغر للنبي – أنس بن مالك

محبة الصغر للنبي – أنس بن مالك

محبة الصغر للنبي – أنس بن مالك

أنس طفل لكنه يكتم الأسرار

كان أنس محظوظاً إذ أكرمه الله تعالى بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم وخدمته منذ كان صغيرا،
فحين قَدِمَ النبيُّ إلى المدينة أقبل عليه أهل المدينة بالهدايا فرحا بمقدمه إليهم
وكان من بين من أتى لتهنئة النبي امُّ سُليم والدة أنس، فقالت للنبي صلى الله عليه وسلم:

إن الناس أهدوك وأتحفوك وإني أقدم لك ابني أنس يخدمك ويعينك، ويكتب لك فقد علمتهُ الكتابة.

فقبل النبي أنساً، ودعا له، وسُرَّ به لِمَا كان يتمتع به من ذكاء وفطنة،
وكان يعامله معاملة الأب لابنه حتى قال أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم:

خدمتُ النبيَّ عشر سنين فما ضربني ولا نهرني، ولا قال لي عن شيء فعلتُه لم فعلتَه.

وتمرُّ الأيام، ويكبر أنس في رعاية النبي وتوجيهه،
وذات مرة يرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى جهة من جهات المدينة لحاجة من حاجاته،
فيخرج أنس ويلتقي في الطريق ببعض أصدقائه من صبية المدينة فيلهو معهم
وينسى حاجة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وفي غمرة اللعب لا يشعر أنس إلا بيد تربت على كتفه فيلتفت فإذا بالنبي يقف وراءه ويناديه بكل حنو:
يا أنس هل ذهبتَ حيثُ أمرتك، فيعتذر أنس ويمضي إلى وجهته مباشرة.

وحين يرجع مساء إلى بيته وتسأله أمه: أين كنت إلى الآن يا أنس، يقول لها أرسلني النبي في أمر لأقضيه له،
فتسأله أمه: أين أرسلك، فيقول لها أنس: إن سر بيني وبين النبي، وما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتُعجَب الأم بجواب ابنها وأمانته.

فتقول له: أحسنت يا بني، لا تخبر بسر رسول الله أحدا.

فهكذا كان رسول الله يربي أنسا وغيره من صغار الصحابة على كتمان السر في صغره ليكون أهلا لحفظ الأمانة في كبره.

عن عصير الطفولة

شاهد أيضاً

islam 310x165 - محبة الصغار للنبي - نداء الإسلام

محبة الصغار للنبي – نداء الإسلام

محبة الصغار للنبي – نداء الإسلام ها هم المسلمون قد بنوا مسجدهم في المدينة المنورة، …

fatima 310x165 - محبة الصغار للنبي - فاطمة بنت محمد

محبة الصغار للنبي – فاطمة بنت محمد

محبة الصغار للنبي – فاطمة بنت محمد فاطمة الصغيرة تدافع عن النبي صلى الله عليه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *