الرئيسية / الاتجاه المعاكس / لجين وأمها يتعاكسان دائما

لجين وأمها يتعاكسان دائما

LUJAIN - لجين وأمها يتعاكسان دائما

لجين وأمها يتعاكسان دائما

في اليوم التالي وبينما كانت الأم تقوم بواجباتها المنزلية، كانت لجين تلعب بألعابها، أنهت الأم عملها ثم قالت لنفسها:
سآخذ لجين في زيارة إلى بيت خالتها، إنها تحب أن تلعب مع ابنة خالتها كثيرًا، مؤكد أنها ستفرح عندما أخبرها بذلك.

نادت الأم لجين كي تلبس ملابسها، وتذهب إلى بيت خالتها، لكن لجين قالت لها: أريد أن أُكمل هذه اللعبة.

شعرت الأم ببعض الغضب والإحباط أيضا، وقالت لنفسها: هذه الفتاة تريد دومًا أن تعاكسني.

اقتربت منها وأمسكتها بحدة، ثم بدأت تُلبسها ثيابها، بينما كانت لجين تقاوم وتبكي،
وكتعبير عن غيظها رفضت أن تلبس الملابس التي اختارتها لها أمها، هنا تذكرت الأم نصيحة سماح لها،
فأخذت لجين إلى خزانتها وقالت لها: اختاري ما تريدين أن تلبسي!

وقفت لجين محتارة، تختار قطعة ثياب ثم تغير رأيها، ثم تختار أخرى ثم تغير رأيها، شعرت أمها بأن صبرها قد نفذ،
ثم تمتمت: “الحق علي أنا أني قررت أتبع التربية الحديثة!!”..
ثم أبعدت لجين بشدة، وعادت لتلبسها ما كانت قد اختارته لها سابقًا،

وكالعادة كانت لجين تبكي والأم تشعر بالاستفزاز والعصبية من تلك الابنة صعبة المراس،
التي لم تنفع معها تربية قديمة ولا حديثة.

في المقابل كانت سماح تتكلم مع والدتها على الهاتف، ثم قررت أن تذهب لتزورها، أغلقت الهاتف،ونادت سارة برفق، لكن سارة لم تجب لأنها كانت مشغولة باللعب، فذهبت أمها إليها،
وقالت لها بابتسامة حماسية: احزري إلى أين سنذهب؟

سنذهب إلى مكان تحبينه، لكن الغريب بالموضوع أن سارة لم تهتم لأنها مشغولة باللعب،
لذا اقتربت سماح منها أكثر ونظرت في عينيها وقالت: بعد قليل سنذهب إلى بيت جدتك، هيا انهي لعبتك كي نذهب.

ردت سارة بنرفزة: لا لا.. أريد أن ألعب.

استاءت سماح من أسلوب سارة، وهمت أن تصرخ في وجهها، لكن تذكرت أنها هي الأم الواعية،
وتصرفاتها يجب ألا تكون رد فعل على تصرفات ابنتها، فردت عليها بهدوء وحزم: نعم أكملي لعبك،
لكن هذا هو الدور الأخير، لا تبدئي لعبة جديدة.

سماح تعرف أنه من المهم أن نعطي الطفل بعض الوقت كي ينفذ ما نريد، لذلك يجب أن نهيأه قبل الوقت المحدد.

بعد قليل عادت سماح ومعها قطعتي ملابس ثم قالت لسارة، أي منهما تريدين أن تلبسي؟

ردت سارة: لا أحب هؤلاء، أريد أن ألبس غيرهما.

أخذتها سماح إلى الخزانة كي تختار، وإذ بها تقف حائرة، تختار هذا ثم ذاك، ولا تعتمد على أي منهم،
عندها قالت لها سماح: أنا سأخرج من الغرفة وأعود بعد قليل ويجب حينها أن تكوني قد اخترتِ، وأنا سأقترح عليك هذين الثوبين.

أخرجت سماح الثوبين من الخزانة ووضعتهم على السرير، وهي بهذه الحركة حصرت خيارات سارة،
وحصرت أيضًا الوقت اللازم لها لتختار، بدلًا من أن يكون وقتًا مفتوحًا.

عندما عادت سألتها بحزم: أي منهما اخترتِ، فأشارت إلى أحدهما، عندها لبسته سارة وذهبت مع أمها إلى بيت جدتها.

لجين وأمها يتعاكسان دائما

لجين لا تحب المشاركة

عن عصير الطفولة

شاهد أيضاً

not share 310x165 - لجين لا تحب المشاركة

لجين لا تحب المشاركة

لجين لا تحب المشاركة وصلت لجين إلى بيت جدتها، ثم جلست في حضن جدتها وبدأت …

لجين وأمها عائدتان من السوق

لجين وأمها عائدتان من السوق

لجين وأمها عائدتان من السوق  وعندما بدأت الأم بإنزال المشتريات من السيارة، أسرعت لجين إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *