الرئيسية / الاتجاه المعاكس / لجين لا تحب المشاركة

لجين لا تحب المشاركة

not share - لجين لا تحب المشاركة

لجين لا تحب المشاركة

وصلت لجين إلى بيت جدتها، ثم جلست في حضن جدتها وبدأت تحدثها مسرورة،
فما كان منها إلا أن تفوهت ببعض الكلمات التي لا تليق، عندها احمر وجه أمها من الصدمة وشعرت بالإحراج،
فهي لم تعتد على لجين تتكلم بهذه الكلمات، ولا تدري من أين أتت بها.

نظرت إليها وصرخت قائلة:
أنت فتاة غير مؤدبة، كيف تنطقين هذا الكلام، إن سمعته منك مجددا فسأقص لسانك.

اضطربت لجين نفسيا وهُيئ لها أن والدتها لا تحبها لذلك شعرت بعدم اتزان عاطفي.

بعد قليل جاءت الجارة ومعها أولادها لزيارتهم، وأخذت لجين تلعب معهم،
لكن فجأة انقلب البيت إلى ساحة صراع، حيث رفضت لجين أن تطعم ابن الجيران من قطعة الشوكولا،
عندها انتفضت الأم التي كانت في الأصل متضايقة من لجين، وأخذت قطعة الشوكولا من يدها بالقوة وقسمتها بالنصف،
وأعطت ابن الجيران جزءا منها، فقعدت لجين بالأرض وأخذت تصرخ وتركل وتلطم.

في الناحية الأخرى وصلت سارة إلى بيت خالتها،

دخلت بسرعة وبدأت فورا باللعب مع أولاد خالتها، وإذ يتفلت من لسانها كلمات غير لائقة،
صُدمت سماح مما سمعت، فليس هناك في منزلهم من يتكلم بهذه الكلمات، همّت أن تصرخ على سارة،
لكنها تذكرت أن الطفل بعمر 3 سنوات ونصف يعرّف نفسه بنفس الصفات التي يطلقها عليه والديه،
وأنه غير مستقر عاطفيا وانفعاليا ويمكن أن يتأثر سلبيا بسرعة، لذا اقتربت من سارة ووضعت يدها حول رقبتها وقالت:
سارة فتاة مؤدبة ولا تتكلم بمثل هذه الكلمات أليس كذلك؟ ما رأيك أن نعتذر نقول كلمات جميلة بدلا منها؟

ردت سارة: نعم أنا فتاة مؤدبة.

لم يطُل الأمر كثيرا حتى علت الأصوات والصراخ في أرجاء المنزل، لأن سارة رفضت أن تشارك ألعابها مع أبناء خالتها،
فكرت سماح أن هذا الأمر طبيعي في هذه الفترة العمرية وسينتهي إن شاء الله مع بلوغها الرابعة،
لكن الآن يجب أن تجد حلاً يُرضي جميع الأطراف.. اقتربت من سارة وقالت لها:

سارة فتاة كريمة تحب المشاركة، ما رأيك أن تلعبي مع ابنة خالتك معا، مرة أنتِ ومرة هي؟

ردت سارة بالرفض، فأعادت أمها كلامها:

سارة فتاة كريمة، وأنا سأكون سعيدة عندما تشاركينهم باللعب، واطمئني سنأخذهم منهم عندما نذهب.

فأعطت سارة اللعبة لابنة خالتها، ابتسمت أمها وحضنتها وقالت لها: أنا أحبك وأنا فخورة بك.

لجين وأمها يتعاكسان دائما

لجين وأمها عائدتان من السوق

عن عصير الطفولة

شاهد أيضاً

LUJAIN 310x165 - لجين وأمها يتعاكسان دائما

لجين وأمها يتعاكسان دائما

لجين وأمها يتعاكسان دائما في اليوم التالي وبينما كانت الأم تقوم بواجباتها المنزلية، كانت لجين …

لجين وأمها عائدتان من السوق

لجين وأمها عائدتان من السوق

لجين وأمها عائدتان من السوق  وعندما بدأت الأم بإنزال المشتريات من السيارة، أسرعت لجين إلى …

3 تعليقات

  1. لي بعض ملاحظات على النص ” تهديد الام بان تقص لسان طفلتها ” لا يجب تقدسد تلك المفرادات للطف وكذلك بعض الجمل مثل اضطربت نفسيا ..الاتزان النفسي …
    كل التوفيق ان شاء الله

    • أهلا بك عزيزتي. .. ويسعدنا سماع ملاحظاتكم والتواصل معكم دوما.

      هذه المقالات المصنفة باسم ” الاتجاه المعاكس” قائمة على ذكر قصة لموقف قام به الطفل وكيف اختلفت ردة فعل الأهل بين الطريقة الخاطئة ( تهديد الطفل ) وبين للطريقة الصحيحة.
      كي يتبين للمربين الفرق بين الطريقتين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *