الرئيسية / دورات خاصة / دورة فهم سلوكيات الأطفال – الأنانية

دورة فهم سلوكيات الأطفال – الأنانية

childhood juice 8 - دورة فهم سلوكيات الأطفال - الأنانية

الأنانيـــــــــة

تتمثل الأنانية في شكلين:

عدم مشاركة الآخرين فيما يملك من أطعمة وألعاب وغيرها.

الاعتداء على الآخرين كي يأخذ منهم أشياءهم، وعدم الاهتمام بمشاعرهم بشكل عام.

يولد الطفل وهو يظن أنه مركز الكون، وأن كل شيء يجب أن يكون له، والكل يعمل على راحته،
ثم يبدأ بالتعرف على العالم الخارجي.

لذا فإن الأنانية في السنين الأولى تعتبر أمر طبيعيا لا يستدعي خوف الأهل،
وإنما يستدعي فقط التعامل معه بطريقة صحيحة، وعندها سيتغير تلقائيا مع الأيام..
ورغم تلك الحقيقية فإن الأنانية تسبب مشاكل بين الأخوة (الشجار بين الأخوة)
كما تسبب إحراجا للأهل عندما يجتمعوا مع أولاد آخرين ويرفض أبناءهم مشاركتهم،
وتتحول الجلسة إلى محكمة فض نزاعات بين الأولاد، بدلا من كونها تغيير جو، وتواصل أسري.

تزداد الأنانية بين العام الثالث والرابع، وفي هذه الأثناء يمكن أن تتبعوا مع الطفل استراتيجيًة
بحيث يحافظ على أغراضه الخاصة، وبنفس الوقت يشارك مع الآخرين،
بمعنى أن يقوم بعملية المشاركة، حتى لو لم يشارك ألعابه الخاصة،
مثلا اشتروا له لعبًا خاصة به، يحبها وليس عليه أن يشاركها مع غيره،
بينما اشتروا لعبا أخرى واتفقوا معه أن هذه اللعب كي يشاركها مع مَن يزورنا، أو مع أخوته.

شاركوه في الألعاب التي تتطلب وجود أكثر من لاعب، مثل كرة القدم،
أو ألعاب اللوحات الكرتونية مثل السلم والثعبان، أو لعبة الأربعة تربح.

قد يُعلم الأهل الطفل الأنانية دون أن يشعروا،

فمثلا الأم التي تبذل نفسها بشكل كبير من أجل أولادها،
ولا تحتفظ ببعض الخصوصية لها، فهي إما تنشئ أولادا متفانين بشكل مبالغ فيه، أو العكس،
حيث يظن الصغار أن كل ما في هذا العالم يجب أن يكون من أجل خدمتهم، ويكبر هذا الظن معهم،
ومهما قدم لهم الوالدان فإنهم يبقوا مقصرين في نظرهم.. لذا خير الأمور أوسطها،
قدمي لأولادك واطلبي منهم أن يقدموا لك، يساعدوك وقت تعبك، ويرعوك عند مرضك،
ويقوموا بواجباتهم، كل ذلك يساعدهم في احترام مشاعر الآخرين.

قد يساهم الأهل أيضا في تقوية بذرة الأنانية عندما يحمل الطفل بيده قطعة حلوى أو غيرها،

ويطلب منه أهله أن يطعمهم، في أوقات كثيرة ربما يأكلون منه قضمة كبيرة، أو يأخذون كمية كبيرة،
وبذلك يشعر الطفل أن حصته قد نقصت بشدة، فما يكون منه إلا أن يمتنع لاحقا عن إجابة والديه وغيرهم،
والأجدى بالأهل حينها أن يقضموا قضمة صغيرة، ثم يشكرونه على كرمه ويثنوا عليه، كي يشجعوه على العطاء.

شجعوا أولادكم على الكرم، وكافئوهم على كرمهم، وذكروهم بالآيات والأحاديث التي تدعو إلى المشاركة مثل (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) لكن حذارِ أن تجبروهم على الكرم كي لا تنكسر شوكتهم، ويتهاونوا التنازل عن حقوقهم.

عن عصير الطفولة

شاهد أيضاً

استبيان عن دورة الخصائص العمرية 

استبيان عن دورة الخصائص العمرية  في نهاية الدورة نود سؤالكم عن مدى استفادتكم في الدورة …

course 2 310x165 - دورة خصائص المراحل العمرية

دورة خصائص المراحل العمرية

دورة خصائص المراحل العمرية  يمر الأطفال بفترات نمو متميزة أثناء انتقالهم من مرحلة الرضاعة إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *